وقدم المدينة لليلة بقيت من المحرم، ومعه ثمامة بن أثال الحنفي أسيرا (١).
وكانت غيبته تسع عشرة ليلة (٢).
[غزوة بني لحيان]
ثم غزوة بني لحيان، في مائتي رجل في ربيع الأول (٣).
وذكرها ابن إسحاق في جمادى الأولى، على رأس ستة أشهر من قريظة (٤).
قال ابن حزم: الصحيح أنها في الخامسة (٥).
واستخلف ابن أم مكتوم، حتى انتهى إلى غران-واد بين أمج وعسفان-وهناك أصيب أهل الرجيع، فترحم عليهم، وسمعت بنو لحيان فهربوا، فلم يقدر منهم على أحد.
فأقام يوما أو يومين يبعث السرايا في كل ناحية، فأتى عسفان، فبعث أبو بكر ﵁ إلى كراع الغميم (٦) فلم يلق أحدا.