وأقام بالحديبية بضعة عشر يوما، وقيل: عشرين يوما، ثم قفل، فلما كان بين مكة والمدينة نزلت سورة الفتح (١).
[بعض الحوادث في هذه السنة أيضا]:
وفي هذه السنة كسفت الشمس (٢).
وظاهر أوس من امرأته خولة (٣).
واستسقى في رمضان، ومطر الناس، فقال النبي ﷺ: «أصبح الناس مؤمنا بالله وكافرا بالكواكب» الحديث (٤).