لا إله إلا الله (١).
وفي الإكليل: فعل أسامة ذلك في سرية كان هو أميرا عليها سنة ثمان (٢).
[سرية بشير إلى يمن وجبار]
ثم سرية بشير أيضا، إلى يمن وجبار-أرض لغطفان، ويقال:
لفزارة وعذرة-في شوال، ومعه ثلاثمائة رجل، لجمع تجمعوا بالجناب (٣) للإغارة على المدينة.
فلما بلغهم مسير بشير هربوا، فغنم منهم غنائم، وأسر رجلين فأسلما (٤).