المدينة على ثلاثة برد (١)، أول رمضان، في ثمانية نفر (٢).
فلقوا عامر بن الأضبط، فسلم عليهم بتحية الإسلام، فقتله محلّم بن جثّامة، فأنزل الله تعالى: ﴿وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً﴾ (٣).
فلما وصلوا إلى حيث أمروا، بلغهم خروج النبي ﷺ إلى مكة، فساروا إليه (٤).
[سرية ابن أبي حدرد إلى الغابة]
ونسبها (٥) ابن إسحاق لابن أبي حدرد ومعه رجلان إلى
Rujukan halaman ini:الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا، ص 304 (SanadKitab #122236, hlm. urut 297)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.