*ووحشي بن حرب، أسلم (١).
[الاختلاف في فتح مكة]:
واختلف في فتح مكة:
فالشافعي: يرى أنها ليست عنوة، فلذلك كان يجيز كراءها لأربابها (٢).
وأبو حنيفة وغيره: خالفوا ذلك (٣).
وقيل: أعلاها فتح صلحا، وأسفلها عنوة (٤).
[تكسير الأصنام]:
وطاف النبي ﷺ بالبيت يوم الجمعة لعشر بقين من رمضان وحوله