وفي البخاري: لم يحسنوا أن يقولوا ذلك، فقالوا: صبأنا (١).
فقال لهم: استأسروا. فلما كان السحر نادى مناديه: من كان معه أسير فليقتله. فقتلت بنو سليم من كان بأيديهم، وأبى ذلك المهاجرون والأنصار، فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: «اللهم إني أبرأ إليك مما فعل خالد» (٢).
وبعث عليا فودى لهم قتلاهم (٣).
Rujukan halaman ini:الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا، ص 316 (SanadKitab #122236, hlm. urut 309)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.