فشد الكفار عليهم شدة واحدة، فانكشفت خيل بني سليم، وتبعهم أهل مكة والناس، ولم يثبت معه ﷺ حين ذلك إلا عشرة، وقيل:ثمانية (١).ونادى العباس بالناس فأقبلوا (٢).وتناول ﵊ قبضة من التراب وهو على ظهر