صفر (١)، يدعوهم إلى الإسلام، فرقعوا بالصحيفة أسفل دلوهم، وأبوا أن يجيبوا النبي ﷺ.
فدعا عليهم بذهاب العقل، فهم إلى اليوم أهل رعدة، وعجلة، وكلام مختلط.
ذكره النيسابوري في شرف المصطفى ﷺ (٢).
[سرية قطبة إلى خثعم]
ثم سرية قطبة بن عامر بن حديدة إلى خثعم، بناحية بيشة من مخاليف مكة (٣) في صفر، ومعه عشرون رجلا.
فقتلوا منهم وغنموا (٤).
[سرية علقمة إلى الحبشة]
ثم سرية علقمة بن مجزّز المدلجي إلى الحبشة (٥)، فهربوا منه،