ذكر الكلبي وأبو مخنف أنه توفي ﷺ في الثاني من ربيع الأول (١).
قال الطبري: هذا القول وإن كان خلاف الجمهور، فإنه لا يبعد إن كانت الثلاثة الأشهر التي قبله كلها كانت تسعة وعشرين يوما (٢).
وفيما قاله نظر، لمتابعة مالك بن أنس فيما حكاه البيهقي، وكذلك المعتمر بن سليمان، والواقدي ثالثهم، لهما على ذلك (٣).
وقال الخوارزمي: توفي ﷺ أول ربيع (٤).
[الوقت الذي دفن فيه ﷺ]:
ودفن ليلة الأربعاء (٥).