وكان الذي حفر له أبو طلحة، لأنه كان يلحد (١).
[عمره ﷺ حين الوفاة]:
وكان عمره، إذ توفي ﷺ ثلاثا وستين فيما ذكره البخاري، وثبّته ابن سعد وغيره (٢).
وفي مسلم: خمس وستون. وصححه أبو حاتم في تاريخه (٣).
وفي الإكليل: ستون (٤).
وفي تاريخ ابن عساكر: اثنان وستون ونصف (٥).
وفي كتاب ابن شبة: إحدى أو اثنتان، لا أراه بلغ ثلاثا وستين (٦).