وكان لا يدع أحدا يمشي خلفه، ويقول: «خلوا ظهري للملائكة» (١).
ويلبس الصوف، وينتعل المخصوف.
أحبّ اللباس إليه الحبرة (٢).
وأصابه ﷺ في الخندق جهد، فعصب على بطنه حجرا من الجوع مع ما آتاه الله من خزائن الأرض (٣).
«وكان يكثر الذكر، ويقلّ اللغو، ويطيل الصلاة، ويقصّر الخطبة،