أفكه الناس خلقا (١)، يقبل معذرة المعتذر إليه.
قالت عائشة ﵂: كان خلقه القرآن، يغضب لغضبه، ويرضى لرضاه (٢).
وقال أنس ﵁: ما مسست ديباجا ولا حريرا ألين من كفه ﷺ، ولا شممت رائحة قط أطيب من رائحته صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم (٣).
Kitab: Al-Isyarah ila Sirati Musthafa · Pengarang: علاء الدين مغلطاي
أفكه الناس خلقا (١)، يقبل معذرة المعتذر إليه.
قالت عائشة ﵂: كان خلقه القرآن، يغضب لغضبه، ويرضى لرضاه (٢).
وقال أنس ﵁: ما مسست ديباجا ولا حريرا ألين من كفه ﷺ، ولا شممت رائحة قط أطيب من رائحته صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم (٣).
Rujukan halaman ini: الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا، ص 423 (SanadKitab #122236, hlm. urut 416)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.