الرابع: ما اختص به ﷺ من الفضائل والإكرام. فمنه:
أن أزواجه اللاتي توفي عنهن محرمات على غيره أبدا، وفيمن فارقها في حياته أوجه، أصحها: التحريم (١).
وأن أزواجه-رضوان الله عليهن-أمهات المؤمنين (٢)، وأنهن أفضل من غيرهن من النساء، وجعل ثوابهن وعقابهن ضعفين (٣).