وكانت الغالبة عليه حتى على الولاية والعزل (١)، وفيها يقول حين توفيت متمثلا:
فإن تسل عنك النفس أو تدع الهوى ... فباليأس تسلو عنك لا بالتّجلّد
وكلّ حميم رآني فهو قائل ... من أجلك: هذا هامة اليوم أو غد (٢)
وكانت خلافته أربع سنين وشهرا (٣).
[هشام بن عبد الملك]:
وبويع أبو الوليد المنصور هشام بن عبد الملك، فمكث تسع عشرة سنة وسبعة أشهر وإحدى عشرة ليلة (٤).
وتوفي في شوال سنة خمس وعشرين ومائة (٥).