وكان عالما بالأنساب والأدب، وكان ابن أبي دؤاد غالبا عليه (١).
[المتوكل على الله]:
وبويع أخوه المتوكل أبو الفضل جعفر، مات مقتولا بإذن ولده المنتصر، ليلة الأربعاء رابع شوال، سنة سبع وأربعين ومائتين (٢).
فكانت خلافته: أربع عشرة سنة وتسعة أشهر وثمانية أيام (٣).