اللحم (١).
وفيه أيضا: كشامة سوداء، تضرب إلى الصّفرة، حولها شعرات متراكمات، كأنها عرف الفرس (٢).
وفي تاريخ القضاعي: ثلاث شعرات مجتمعات (٣).
وفي كتاب أبي عمر كركبة عنز (٤).
وفي كتاب الترمذي الحكيم: كبيضة حمام مكتوب في باطنها: الله وحده لا شريك له، وفي ظاهرها توجّه حيث شئت، فإنك منصور (٥).
وفي كتاب المولد لابن عائذ: كان نورا يتلألأ (٦).
وفي سيرة ابن أبي عاصم: عذرة كعذرة الحمامة. قال أبو أيوب: