وقيل: إن جرهما بنته مرة أو مرتين من أجل السيول. وقيل: لم يكن بناء إنما كان إصلاحا (١).
وفي الدلائل لأبي نعيم: كان بين الفيل والفجار أربعون سنة وبين الفجار وبنيان الكعبة خمس عشرة سنة (٢).
وفي تاريخ يعقوب: كان بناؤه في سنة خمس وعشرين من الفيل (٣).
ووضع ﵊ الركن اليماني بيده يوم الإثنين (٤).