Lewati ke konten

Kitab: Akhbaru Salajiqatir Rum · Pengarang: مجهولون

Baca Juz 1, halaman 112

  1. ذكر بعض السير الحسنة وما كان يتمتع به هذا السلطان القاهر من خلق زاهر

ذكر بعض السيّر الحسنة وما كان يتمتع به هذا السلطان القاهر من خلق زاهر

قال الله تعالى «ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلو عليكم منه ذكرا» (¬١):

قد تبيّن للعالمين أنّ الله- ﷿ منذ أن رقم على ناصية الكائنات رقم الإيجاد، ووضع بيد الملوك من أولي الأمر- وهم من اختصّهم بقوله تعالى:

«وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» (¬٢) - زمام تسخير العباد وخطام تذليلهم، لم تلق أعلام الإسلام لظلالها- منذ ابتداء الطلوع حتى انتهاء الوقوع- على عاهل كالسلطان علاء الدين كيقباد بن كيخسرو بن قلج أرسلان بن مسعود بن/ قلج أرسلان بن سليمان بن قتلمش بن إسرائيل بن سلجوق، «إن راية الإسلام لم تظلّ على سلطان أحسن دينا وأصدق يقينا وأوسع علما وأغنى غنى وأعظم قدرا وأفخم ذكرا وأمدّ باعا وأشدّ امتناعا وأجلّ جلالة وأكمل عدّة وآلة وأرفع ملكا وسلطانا وأروع سيفا وسنانا وأحمى للإسلام وذويه وأنفى للشّرك ومنتحليه اكتسابا ووراثة، منه» (¬٣) لقد بلغ في العظمة حدّا جعل ملوك الأمصار- مؤمنين كانوا أو كفارا- من أقصى الأبخاز (¬٤) إلى أنحاء الحجاز، ومن أوائل «باشقرد» (¬٥) إلى منتهى تخوم «ولا شكرد» (¬٦)، ومن صحاري القبجاق حتى براري العراق، لا سيّما

Rujukan halaman ini: أخبار سلاجقة الروم = مختصر سلجوقنامه، ج 1، ص 112 (SanadKitab #122237, hlm. urut 134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.