Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 5, halaman 1485

  1. كتاب الزكاة

١٧٩١ - وعنه، قال: قالَ رسولَ اللهِ ﷺ: ((يكونُ كنز أحدِكم يوم القيامةِ شُجاعاً أقرعَ يفرُّ منهُ صاحبهُ وهو يطلبه حتى يلقِمَهُ أصابعَه)) رواه أحمد.

١٧٩٢ - وعن ابنِ مسعودٍ، عن النبي ﷺ قال: ((ما من رجُلٍ لا يُؤدِّي زكاةَ ماله إلا جعل اللهُ يومَ القيامةِ في عنقهِ شجاعاً)) ثمَّ قرأ علينا مصداقَهُ من كتابِ اللهِ: ﴿ولا يَحسبنَّ الذين يبخلونَ بما آتاهم اللهُ من فضله﴾ الآية. رواه الترمذي، والنسائي، وابن ماجه [١٧٩٢].

١٧٩٣ - وعن عائشةَ، قالت: سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقول: ((ما خالطتِ الزَّكاةُ مالاً قطُّ إِلا أهلكته)). رواه الشافعي، والبخاري في تاريخهِ، والحميدي وزاد قال: يكونُ قد وجبَ عليكَ صدقةٌ، فلا تخرجُها، فيهلك الحرامُ الحلاًل. وقد احتجَّ به من يرى تعلُّقَ الزكاةِ بالعين، هكذا في ((المنتقى)). [١٧٩٣]

وروى البيهقي في ((شعب الإيمان)) عن أحمد بنِ حنبل، بإسنادهِ إِلي عائشة. وقال أحمد في ((خالطت)): تفسيرهُ أنَّ الرَّجلَ يأخذُ الزكاةَ وهو موسرٌ أو غنيُّ، وإِنَّما هي للفقراء.

ــ

بأن أبا بكر محق، ونحوه قوله تعالي: ((ما هي إلا حياتنا الدنيا)) ((هي)) ضمير مبهم يفسره ما بعده.

الحديث الثاني عن أبي هريرة ﵁: قوله: ((حتى يلقمه أصابعه)) ذكر فيما تقدم في حديث أبي هريرة أن الشجاع يأخذ بلهزمتيه، أي شدقيه، وخص هنا بإلقام الأصابع، لعل السر فيه: أن المانع يكتسب المال بيديه ويفتخر بشدقيه، فخصا بالذكر، أو أن البخيل قد يوصف بقبض اليد، قالوا: يد فلان مقبوضة، وأصابعه مكفوفة، كما أن الجواد يوصف ببسطها. قال الشاعر:

تعود بسط الكف حتى لو أنه ... ثناها لقبض لم تطعه أنامله

الحديث الثالث، والرابع عن عائشة ﵂: قوله: ((إلا أهلكته)) يحتمل محقته، واستأصلته؛ لأن الزكاة كانت حصناً له، أو أخرجته من كونه منتفعاً به؛ لأن الحرام غير منتفع به شرعاً، وإليه أشار بقوله: ((فيهلك الحرام الحلال)).

قوله: ((تفسيره: أن الرجل)) إلي آخره مقول قول أحمد ﵁. فإن قلت: هذا ظاهر

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 5، ص 1485 (SanadKitab #122257, hlm. urut 1002)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.