Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 5, halaman 1578

  1. كتاب الصوم

صائماً علي مذقة لبنٍ، أو تمرة أو شربةٍ من ماء، ومن أشبعَ صائماً؛ سقاهُ الله من حوضي شَربةً لا يَظمأُ حتى يدخُلَ الجنَّةَ. وهو شهرٌ أوَّلهُ رحمةٌن وأوسطهُ مغفرةٌ، وآخرهُ عِتقٌ من النَّار. ومن خفَّفَ عن مملوكِهِ فيه؛ غفَرَ الله لهُ وأعتقهُ من النار)). [١٩٦٥].

١٩٦٦ - وعن ابنِ عبَّاسٍ، قال: كانَ رسولُ الله ﷺ إذا دخلَ شهرُ رمضانَ أطلقَ كلَّ أسيرِ وأعطى كل سائلِ. [١٩٦٦].

١٩٦٧ - وعن ابنِ عمرَ، انَّ النبي ﷺ قال: ((إنَّ الجنَّةَ تُزَخْرَفُ لرمضانَ من رأسِ الحولِ إلي حولٍ قابلِ)) قال: ((فإذاا كان أوَّلُ يومٍ من رمضانَ هبَّتْ ريحٌ تحت العرشِ من ورَقِ الجنَّة علي الحورِ العينِ، فيقُلنَ: يارب؛ اجعَلْ لنا من عبادكَ أزواجاً تقَرُّ بهم أعيُنُنا، وتقرُّ أعينُهُم بنا)). [١٩٦٧]

روى البيهقي الأحاديث الثلاثة في ((شعب الإيمان)).

١٩٦٨ - وعن أبي هريرة، عن النبيِّ ﷺ أنه قال: ((يُغفَرُ لأمَّتهِ في آخرِ ليلة في رمضانَ)). قيل: يا رسولَ الله! أهيَ ليلةُ القدرِ؟ قال: ((لا، ولكنَّ العاملَ لإِنما يُوَّفي أجرَه إِذا قضى عمَلَه)). رواه أحمد.

ــ

الحديث الرابع إلي السادس عن ابن عمر ﵄: قوله: ((تقرُّ بهم أعيننا)) هو إما من القر البَردِ، أو من القرار، فالأول كناية عن السرور، والفرح. وحقيقته: أبرد الله دمعة عينه؛ لأن دمعة الفرح ةالسرور باردة. والثاني عبارة عن بلوغ الأمنية ورضاه بها؛ لأن من فاز ببغيته تقر نفسه، ولا تستشرف عينه إلي مطلوبه لحصوله.

الحديث السابع عن أبي هريرة ﵁: قوله ((لأمته)) هو حكاية معنى ما تلفظ به ﷺ لا لفظه. قوله: ((ولكن العامل)) استدراك لسؤالهم عن سبب المغفرة، كأنهم ظنوا أن الليلة الأخيرة وهي ليلة القدر سبب للغفران، فبَّين ﷺ أن سببها فراغ العبد من العمل، وهو مطرد

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 5، ص 1578 (SanadKitab #122257, hlm. urut 1095)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.