الفصل الثالث
٢١٠٧ - عن ابن عمر، عن النبيِّ ﷺ: أنَّه كان إذا اعتكفَ طُرح له فِراشُه، أو يوضعُ لو سريرهُ وراء أسطوانةِ التوبة. رواه ابن ماجه. [٢١٠٧]
٢١٠٨ - وعن ابن عباسٍ: أن رسول الله ﷺ قال في المعتكف: ((هوَ يعتكفُ الذنوب ويُجرى له منَ الحسنات كعاملِ الحسناتِ كُلِّها)) رواه ابنُ ماجه. [٢١٠٨]
كتاب فضائل القرآن
الفصل الأول
٢١٠٩ - عن عثمان [﵁]، قال: قال رسول الله ﷺ: ((خيركم من
ــ
بالجامع، وذهب أكثر أهل العلم إلي جوار الاعتكاف في جميع المساجد، قال الله تعالي: ﴿وأنتم عاكفون في المساجد﴾ ولم يفصل. وبه قال الشافعى، وأبو حنيفة، وأصحابه ﵃. وروى عن علي ﵁ أنه قال: ((لا يجوز إلا في المسجد الجامع))، قال مالك، والشافعي: إذا كان اعتكافه أكثر من ستة أيام يجب أن يعتكف في المسجد الجامع؛ لأنه إذا اعتكف في غيره يجب عليه الخروج لصلاة الجمعة، وفيه قطع لاعتكافه، فإن كان أقل من ذلك، أو كان المعتكف ممن لا جمعة عليه، اعتكف في أي مسجد شاء.
الفصل الثالث
الحديث الأول عن ابن عمر ﵄: قوله: ((أسطوانة التوبة)) لعل إضافتها إليها: أن بعضًا من الصحابة تيب عليه عندها.
الحديث الثانى عن ابن عباس ﵄: قوله: ((في المعتكف)) أي في حقه. و ((الذنوب)) نصب علي نزع الخافض، أي يحتبس عن الذنوب، والتعريف في الحسنات للعهد أي الحسنات التي يمتنع عنها بالاعتكاف، كعيادة المريض، وتشييع الجنازة، والصلاة عليها، وزيارة الإخوان، وغيرهما.
كتاب فضائل القرآن
الفضائل جمع فضيلة، وهي ما يزيد به الرجل علي غيره، وأكثر ما يستعمل في الخصائل المحمودة، كما أن الفضول أكثر استعماله في المذموم.
الفصل الأول
الحديث الأول عن عثمان ﵁: قوله: ((خيركم من تعلم القرآن)) ((مظ)): يعنى إذا