Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 6, halaman 1886

  1. كتاب الدعوات
  2. (٦) باب ما يقال عند الصباح والمساء والمنام

وفي رواية أبي داود قال: ((خصلتان أو خلتان لا يحافظ عليهما عبد مسلم)).وكذا في روايته بعد قوله: ((وألف وخمسائة في الميزان)) قال: ((ويكبر أربعا وثلاثين إذا أخذ مضجعه ((ويحمد ثلاثا وثلاثين، ويسبح ثلاثا وثلاثين)).

وفي أكثر نسخ ((المصابيح)) عن: عبد الله بن عمر.

٢٤٠٧ - وعن عبد الله بن غنام، قال: قال رسول الله ﷺ: ((من قال حين يصبح: اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك، فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر، فقد أدى شكر يومه، ومن قال مثل ذلك حين يمسي فقد أدى شكر ليلته)).رواه أبو داود [٢٤٠٧]

٢٤٠٨ - وعن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أن كان يقول إذا أوى إلي فراشه: ((اللهم رب السموات، والأرض، ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، منزل

ــ

الحديث الثامن عشر عن عبد الله بن عمر ﵁: قوله: ((فمنك)) الفاء جواب الشرط كما في قوله تعالي:﴾ وما بكم من نعمة فمن الله ﴿.ومن شرط الجزاء أن يكون مسببا عن الشرط، ولا يستقيم هذا في الآية إلا بتقدير الإخبار، والتنبيه علي الخطأ، وهو أنهم كانوا لا يقومون بشكر نعم الله تعالي بل يكفرونها بالمعاصي، فقيل لهم: إني أخبركم إنما التبس بكم من نعم الله، وأنتم لا تشكرونها سبب لأن أخبركم بأنها من الله، حتى تقوموا بشكرها، والحديث بعكسها، أي إني أقر وأعترف بأن كل النعم الحاصلة من ابتداء خلق العالم إلي انتهاء دخول الجنة، فمنك وحدك، فأوزعني أن أقوم بشكرها، ولا أشكر غيرك. وقوله: ((وحدك)) حال من المتصل في قوله: ((فمنك)) أي فحاصل منك منفردا، وقوله: ((فلك الحمد)) تقرير للمطلوب، ولذلك قدم الخبر علي المبتدأ ليفيد الحصر، يعني إذا كانت النعمة مختصة بك، فها أنا أتقدم إليك، وأخص الحمد والشكر بك قائلا: لك الحمد لا لغيرك، ولك الشكر لا لأحد سواك.

الحديث التاسع عشر عن أبي هريرة ﵁: قوله: ((اللهم رب السموات والأرض)) الحديث. فإن قلت: ما وجه النظم بين هذه القرائن؟ قلت: وجهه أنه ﷺ لما ذكر أنه تعالي: ((رب السموات والأرض)) أي مالكهما ومدبر أمرهما، عقبه بقوله: ((فالق الحب والنوى)) ليضم معنى الخالقية مع المالكية؛ لأن قوله تعالي:﴾ يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي ﴿بيان لـ ((فالق الحب والنوى))،ومعناه يخرج الحيوان والنامي من النطفة، والحب

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 6، ص 1886 (SanadKitab #122257, hlm. urut 1380)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.