Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 6, halaman 1925

  1. كتاب الدعوات
  2. (٩) باب جامع الدعاء

٢٤٨٦ - وعن أبي مالك الأشجعي، عن أبيه، قال: كان الرجل إذا أسلم، علمه النبي ﷺ الصلاة، ثم أمره أن يدعو بهؤلاء الكلمات: ((اللهم اغفر لي وارحمني، واهدني وعافني، وارزقني)). رواه مسلم.

٢٤٨٧ - وعن أنس، قال: كان أكثر دعاء النبي ﷺ: ((اللهم أتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار)) متفق عليه.

الفصل الثاني

٢٤٨٨ - عن ابن عباس، قال: كان النبي ﷺ يدعو يقول: ((رب أعني ولا

تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، وامكر لي ولا تمكر علي، واهدني ويسر الهدى لي،

ــ

متن الطريق، وأخذ في المنهج المستقيم، وسداد يشبه سداد السهم نحو الغرض، والمعنى أن يكون في سؤاله طالباً غاية الهدى، ونهاية السداد. أقول: وفيه معنى قوله تعالي: ﴿فاستقم كما أمرت﴾ ﴿اهدنا الصراط المستقيم﴾ أي هداية لا أميل بها إلي أحد طرفي الإفراط والتفريط.

الحديث الخامس والسادس عن أنس ﵁: قوله: ((أكثر دعاء النبي ﷺ) لعله صلوات الله عليه إنما كان يكثر هذا الدعاء؛ لأنه من الجوامع التي تحوز جميع الخيرات الدنيوية والأخروية. وبيانه أنه ﷺ كرر الحسنة ونكرها تنويعاً، وقد تقرر في علم المعإني أن النكرة إذا أعيدت كانت الثانية غير الأول، فالمطلوب في الأولي الحسنات الدنيوية، من الاستغاثة والتوفيق والوسائل إلي اكتساب الطاعات والمبرات، بحيث تكون مقبولة عند الله تعالي، وفي الثانية ما يترتب عليها من الثواب والرضوان في العقبى. وقوله: ((وقنا عذاب النار)) تتمة، أي إن صدر منا ما يوجبها من التقصير والعصيان، فاعف عنا وقنا عذاب النار، فحق لذلك أن يكثر من هذا الدعاء.

الفصل الثاني

الحديث الأول عن ابن عباس ﵄: قوله: ((وامكر لي)) قيل: المكر الخداع،

وهو من الله تعالي إيقاع بلائه بأعدائه من حيث لا يشعرون، وقيل: هو استدراج العبد

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 6، ص 1925 (SanadKitab #122257, hlm. urut 1419)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.