Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 6, halaman 1994

  1. كتاب المناسك
  2. (٥) باب الدفع من عرفة والمزدلفة

٢٦٠٨ - وعن عبد الله بن مسعود قال: ما رأيت رسول الله ﷺ صلي صلاة إلا لميقاتها، إلا صلاتين: صلاة المغرب والعشاء بجمع، وصلي الفجر يومئذ قبل ميقاتها. متفق عليه.

٢٦٠٩ - وعن ابن عباس، قال: أنا ممن قدم النبي ﷺ ليلة المزدلفة في ضعفة أهله. متفق عليه.

٢٦١٠ - وعن الفضل بن عباس، وكان رديف النبي ﷺ، أنه قال في عشية عرفة وغداة جمع للناس حين دفعوا: ((عليكم بالسكينة)) وهو كاف ناقته حتى دخل محسراً، وهو من منى، قال: ((عليكم بحصى الخذف الذي يرمى به الجمرة)). وقال لم يزل رسول الله ﷺ يلبي حتى رمى الجمرة. رواه مسلم.

٢٦١١ - وعن جابر قال: أفاض النبي ﷺ من جمع وعليه السكينة، وأمرهم

بالسكينة وأوضع في وادي محسر، وأمرهم أن يرموا بمثل حصى الخذف. وقال:

ــ

الحديث الخامس عن عبد الله بن مسعود ﵁: قوله: ((إلا لميقاتها))، كقوله تعالي: ﴿لا يجليها إلا لوقتها﴾ ((مح)): معناه أنه ﷺ صلي المغرب في وقت العشاء بجمع التي هي المزدلفة، وصلي الفجر يومئذ قبل ميقاتها المعتاد، ولكن بعد تحقق طلوع الفجر؛ لأن ذلك ليس جائز بإجماع المسلمين، فيتعين تأويله علي ما ذكرته، وقد ثبت في صحيح البخاري في هذا الحديث في بعض رواياته أن ابن مسعود: صلي الفجر حين طلع الفجر بالمزدلفة، ثم قال: إن رسول الله ﷺ صلي الفجر هذه الساعة.

الحديث السادس عن ابن عباس ﵄: قوله: ((أنا ممن قدم)) الراجع إلي الموصول محذوف، أي ممن قدمه. قوله: ((في ضعفة)) أي بعثني في زمرة ضعفاء أهله من النساء والصبيان، فيه دليل علي استحباب تقديم الضعفة حتى لا يتخلفوا، ولا يتأذوا بالاستعجال والازدحام.

الجديث السابع والثامن عن جابر ﵁: قوله: (٠بمثل حصى الخذف)) أي صغاراً ((نه)): الخذف هو رميك حصاة أو نواة، تأخذها بين سبابتيك، وترمي بها. قوله: ((لعلي لا أراكم)) (٠لعل)) كلمة الترجي، لكن من مثله ﷺ وارد علي التحقيق. ((مح)) فيه إشارة إلي

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 6، ص 1994 (SanadKitab #122257, hlm. urut 1488)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.