Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 6, halaman 2063

  1. كتاب المناسك
  2. (١٥) باب حرم المدينة حرسها الله تعالي

فكلموه فيه. فقال: إن رسول الله ﷺ حرم هذا الحرم وقال: ((من أخذ أحدًا يصيد فيه فليسلبه)) فلا أرد عليكم طعمة أطعمنيها رسول الله ﷺ، ولكن إن شئتم دفعت إليكم ثمنه. رواه أبو داود. [٢٧٤٧]

٢٨٤٨ - وعن صالح مولي لسعد، أن سعدًا وجد عبيدًا من عبيد المدينة يقطعون من شجر المدينة، فأخذ متاعهم وقال- يعني لمواليهم-: سمعت رسول الله ﷺ ينهي أن يقطع من شجر المدينة شيءٌ، وقال: ((من قطع منه شيئًا فلمن أخذه سلبه)) رواه أبو داود. [٢٧٤٨].

٢٧٤٩ - وعن الزبير، قال: قال رسول الله ﷺ: ((إن صيد وج وعضاهه حرمٌ محرمٌ لله)) رواه أبو داود. وقال محيي السنة: ((وج)) ذكروا أنها من ناحية الطائف وقال الخطأبي: ((نه)) بدل ((أنها)). [٢٧٤٩]

٢٧٥٠ - وعن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: ((من استطاع أن يموت

ــ

وصف الحرم تارة بقوله: ((في حرم المدينة الذي حرم رسول الله ﷺ) وتارة بقوله: ((حرم هذا الحرم)) دليل علي أنه اعتقد أن تحريمها كتحريم مكة. قوله: ((دفعت إليكم)) ((مظ)): دفع الثمن إليهم تبرع منه عليهم؛ لأن السلب لو لم يكن جاظزًا للزمه أن يرد ما أخذه، وإذا لم يلزمه رد ما أخذ لم يلزمه قيمته أيضًا.

الحديث الثاني والثالث عن الزبير: قوله: ((إن صيد وج)) قيل: إنها من ناحية الطائف. ((خط)): لست أعلم لتحريمه ﷺ وجا معنى إلا أن يكون علي سبيل الحمى لنوع من منافع المسلمين، وقد يحتمل أن يكون ذلك التحريم في وقت معلوم وفي مدة محصورة، ثم نسخ كسائر بلاد الحل. ذكر الشافعي أنه لا يصاد فيه، ولا يعضد شجره، ولم يذكر فيه ضمانًا، وفي هذا المعنى النقيع. ((حس)): حماه رسول الله ﷺ نظرًا لعامة المسلمين لإبل الصدقة ونعم الجزية، فيجوز الاصطياد فيه؛ لأن المقصود منه منع الكلأ من العامة، ولا يجوز بيع النقيع، ولا بيع شيء من أشجاره كالموقوف. قوله: ((حرم)) أي حرام، وهما لغتان كحل وحلال، و ((محرم)) جيء به علي وجه التأكيد لقوله: ((حرم)) وقوله: ((لله)) متعلق بالتحريم، أي حرم الله ذلك. قوله: وقال الخطابي: ((أنه)) التإنيث بحسب البقعة، والتذكير بحسب البلد.

الحديث الرابع عن ابن عمر ﵄: قوله: ((فليمت بها)) أمر له بالموت بها، وليس ذلك من استطاعته بل هو إلي الله تعالي، لكنه أمر بلزومها والإقامة بها بحيث لا يفارقها،

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 6، ص 2063 (SanadKitab #122257, hlm. urut 1557)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.