Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 7, halaman 2333

  1. كتاب النكاح
  2. (١٠) باب عشرة النساء وما لكل واحدة من الحقوق

٣٢٥٥ - وعن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: ((لو كنت آمر أحداً أن يسجد لأحد؛ لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها)) رواه الترمذي. [٣٢٥٥]

٣٢٥٦ - وعن أم سلمة، قالت: قال رسول الله ﷺ: ((أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض، دخلت الجنة)) رواه الترمذي. [٣٢٥٦]

٣٢٥٧ - وعن طلق بن علي. قال: قال رسول الله ﷺ: ((إذا الرجل دعا زوجته لحاجته، فلتأته وإن كانت علي التنور)). رواه الترمذي. [٣٢٥٧]

٣٢٥٨ - وعن معاذ ﵁، عن النبي ﷺ، قال: ((لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور العين: لا تؤذيه قاتلك الله، فإنما هو عندك دخيل يوشك أن يفارقك إلينا)) رواه الترمذي، وابن ماجه، وقال الترمذي: هذا حديث غريب. [٣٢٥٨]

ــ

أقول: والوجه الأول من قول المظهر أظهر؛ لأن في قوله: ((خيركم)) دلالة علي حسن المعاشرة مع الأهل، واحتمال الأذى منهم والصبر علي سوء أخلاقهم في الحياة، وإذا مات فكان الأولي أن تترك الشكاية عنه وعن سوء أخلاقه فيدعه وأفعاله، وقد ورد ((واذكروا موتاكم بالخير)). وينصر هذا التأويل الحديث العاشر من هذا الفصل قوله: ((ليس أولئك بخياركم))، لأنه نفي عنهم الخيرية حيث لم يصبروا ولم يحتملوا أذاهن.

الحديث الثالث إلي السادس عن طلق: قوله: ((وإن كانت علي التنور)) ذكره تتميما ومبالغة. ((تو)): وإنما علق الأمر بكونها علي التنور؛ لأن شغلها بالخبز من الأشغال بالخبز من الأشغال الشاغلة التي لا يتفرغ منها إلي غيرها إلا بعد انقضائها والفراغ منها.

الحديث السابع عن معاذ ﵁: قوله: ((دخيل)) هو الضيف والنزيل، يريد أنه كالضيف والنزيل عليك، وأنت لست بأهل له علي الحقيقة لأنه يفارقك عن قريب، ولا تلتحقين به كرامة به، كما قال تعالي: ﴿والَّذِينَ آمَنُوا واتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ وإنما نحن أهله فيفارقك ويتركك في النار، ويلحق بنا ويصل إلينا.

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 7، ص 2333 (SanadKitab #122257, hlm. urut 1799)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.