Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 8, halaman 2676

  1. كتاب الجهاد
  2. (١) باب إعداد آلة الجهاد

٣٨٨٥ - وعن هود بن عبد الله بن سعد، عن جده مزيدة، قال: دخل رسول الله ﷺ يوم الفتح وعلي سيفه ذهب وفضة. رواه الترمذي، وقال: هذا حديث غريبز

٣٨٨٦ - وعن السائب بن يزيد: أن النبي ﷺ كان عليه يوم أحد درعان قد ظاهر بينهما. رواه أبو داود، وابن ماجه. [٣٨٨٦]

٣٨٨٧ - وعن ابن عباس، قال: كانت راية نبي الله ﷺ سوداء، ولواؤه أبيض. رواه الترمذي، وابن ماجه. [٣٨٨٧]

٣٨٨٨ - وعن جابر، أن النبي ﷺ دخل مكة ولواؤه أبيض. رواه الترمذي وأبو داود، وابن ماجه. [٣٨٨٩]

ــ

الحديث الرابع والخامس عشر عن السائب: قوله: ((قد ظاهر بينهمما)) ((نه)): أي جمع بينهما، ولبس أحدهما فوق الأخرى كأنه من التظاهر، التعاون والتساعد.

الحديث السادس عشر عن ابن عباس ﵄: قوله: ((راية)) ((نه)): الراية العلم الضخم. وكان اسم راية النبي ﷺ العقاب. ويقال: ربيت الراية أي ركزتها. المغرب: اللواء علم الجيش وهو دون الراية؛ لأنه شقة ثوب تلوى وتشد إلي عود الرمح. والراية علم الجيش ويكنى أم الحرب وهو فوق اللواء. قال الأزهري: والعرب لا تهمزها وأصلها الهمز، أنكر أبو عبيد والأصمعي الهمز. ((تو)): الراية هي التي يتولاها صاحب الحرب ويقاتل عليها، وإليها تميل المقاتلة، واللواء علامة كبكبة الأمير يدور معه جيشه حيث دارت.

الحديث السابع والثامن عشر عن موسي: قوله: ((كانت سوداء)) ((قض)): أراد بالسوداء ما غالب لونه سواد، بحيث يرى من البعد أسود، لا مما لونه سواد خالص؛ لأنه قال: ((من نمرة)) وهي بردة من صوف من سواد يلبسها الأعراب، فيها تخطيط من سواد وبياض، ولذلك سميت نمرة تشبيها بالنمر، ويقال لها العباء أيضا.

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 8، ص 2676 (SanadKitab #122257, hlm. urut 2109)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.