Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 8, halaman 2682

  1. كتاب الجهاد
  2. (٢) باب آداب السفر

٣٨٩٩ - وعن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: ((السفر قطعة من العذاب، يمنع أحدكم نومه وطعامه وشرابه، فإذا قضى نهمته من وجهه فليجعل إلي أهله)). متفق عليه.

٣٩٠٠ - وعن عبد الله بن جعفر، قال: كان رسول الله ﷺ إذا قدم من سفر تلقي بصبيان أهل بيته، وإنه قدم من سفر فسبق بي إليه، فحملني بين يديه، ثم جيء بأحد ابني فاطمة، فأردفه خلفه، قال: فأدخلنا المدينة ثلاثة علي دابة. رواه مسلم.

٣٩٠١ - وعن أنس، أنه أقبل هو وأبو طلحة مع رسول الله ﷺ ومع النبي ﷺ صفية مردفها علي راحلته. رواه البخاري.

ــ

وعليه ثياب أو كان موسراً في وطنه، يعطي من الزكاة في هذا الحال. والله أعلم. قوله: ((فليعد به)) أي فليرفق به ويحمله علي ظهره. قال في أساس البلاغة: تقول: عاد إلينا فلان بمعروفه، وهذا الأمر أعود عليك أي أرفق بك من غيره.

الحديث الثامن عن أبي هريرة ﵁: قوله: ((نهمته)) ((تو)): النهمة بلوغ الهمة في الشيء، وقد نهم بكذا فهو منهوم أي مولع به انتهي كلامه. و ((من وجهه)) متعلق بـ ((قضى)) أي إذا حصل مقصوده من جهته وجانبه الذي توجه إليه. ((خط)): فيه الترغيب في الإقامة لئلا تفوته الجمعات والجماعات والحقوق الواجبة للأهل والقرابات، وهذا في الأسفار غير الواجبة، ألا تراه يقول ﷺ: ((فإذا قضي نهمته فليعجل إلي أهله)) أشار إلي السفر الذي له نهمة وأرب من تجارة أو تقلب دون السفر الواجب كالحج والغزو. انتهي كلامه.

((حس)): فيه دليل علي تغريب الزإني؛ قال الله تعالي: ﴿ولْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ المُؤْمِنِينَ﴾ والتغريب عذاب كالجلد. ((مح)): سمي الفطر قطعة من العذاب؛ لما فيه من المشقة والتعب ومعاناة الحر والبرد والخوف والسري، ومفارقة الأهل والأصحاب وخشونة العيش.

الحديث التاسع عن عبد الله: قوله: ((ثلاثة علي دابة)) حال موطئة أي ثلاثة كائنة علي دابة كقوله تعالي: ﴿لِّسَانًا عَرَبِيًا﴾.

الحديث العاشر عن أنس ﵁: قوله: ((أقبل)) أكد المستتر ليعطف المظهر عليه، و ((مع النبي)) ظرف ((أقبل)) أو حال أي مصاحبين النبي ﷺ. وقوله: ((مردفها)) حال من ((النبي)) والعامل متعلق الظرف كأنهم أقبلوا من سفر علي هذه الهيئة والحالة. وكذا صرح في شرح السنة عن أنس قال: أقلبنا من خيبر وبعض نساء النبي ﷺ رديفه.

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 8، ص 2682 (SanadKitab #122257, hlm. urut 2115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.