Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 9, halaman 2778

  1. كتاب الجهاد
  2. (٧) باب قسمة الغنائم والغلول فيها

٤٠٣١ - وعن ابن عمر، أن رسول الله ﷺ قام – يعني يوم بدر – فقال: ((إن عثمان انطلق في حاجة الله، وحاجة رسوله وإني أبايع له)) فضرب له رسول الله بسهم، ولم يضرب بشيء لأحد غاب غيره. رواه أبو داود. [٤٠٣١]

٤٠٣٢ - وعن رافع بن خديج، قال: كان رسول الله ﷺ يجعل في قسم المغنم عشرا من الشاء ببعير. رواه النسائي. [٤٠٣٢]

٤٠٣٣ - وعن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: ((غزا نبي من الأنبياء، فقال لقومه: لا ينبغي رجل ملك بعض امرأة وهو يريد أن يبني بها ولما يبن لها، ولا

ــ

يحقن الدم، حصل معه الاعتقاد أو لم يحصل، وإياه قصد بقوله: ﴿قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا ولَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا﴾. والثاني: فوق الإيمان وهو أن يكون مع الاعتراف اعتقاد بالقلب ووفاء بالفعل واستلام لله تعالي في جميع ما قضى وقدر كما ذكر عن إبراهيم ﵇ في قوله تعالي: ﴿إذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ العَالَمِينَ﴾.

((مح)): معناه أن سعدا رأي النبي ﷺ يعطي ناسا وترك من هو أفضل منهم في الدين، فظن أن العطاء بحسب الفضائل في الدين، وظن أنه ﷺ لم يعلم حال هذا الإنسان فأعلمه به. ولم يفهم سعد عن قوله: ((أو مسلما)) هيه عن الشفاعة، فكرر فأعلمه النبي ﷺ أن العطاء ليس علي حسب الفضائل في الدين، وقال: ((إني أعطي الرجل وغيره أحب إلي منه مخافة أن يكبه الله تعالي في النار)). يعني إني أعطي أناسا مؤلفة في إيمانهم ضعف، لو لم أعطهم لكفروا، وأترك قوما هم أحب إلي من الذين أعطيهم، ولا أتركهم احتقارا لهم ولا لنقص دينهم بل أكلهم إلي ما جعل الله تعالي في قلوبهم من النور والإيمان التام. وأما تأويل الزهري فيجب حمل ((أو)) علي التنويع كما في قوله تعالي: ﴿عُذْرًا أَوْ نُذْرًا﴾ أي مؤمن مسلم جمع بين الإيمان والإسلام ظاهرا وباطنا.

الحديث الرابع عن ابن عمر: قوله: ((في حاجة الله)) توطئة لقوله: ((حاجه رسوله))؛ لقوله تعالي: ﴿إنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ ورَسُولَهُ﴾ وكرر الحاجة لزيادة تأكيد. وعثمان ﵁ تخلف في المدينة لتمريض بنت رسول الله ﷺ وهي زوجته.

((وإني أبايع له)) أي لأجله. فضرب بيمينه ﷺ علي شماله. وقال: هذا يد عثمان.

الحديث الخامس والسادس عن أبي هريرية ﵁: قوله: ((فقال)) عطف علي ((غزا))

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 9، ص 2778 (SanadKitab #122257, hlm. urut 2183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.