Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 9, halaman 2841

  1. كتاب الأطعمة

٤١٧٠ - وعن أنس، قال: ما أعلم النبي ﷺ رأي رغيفا مرققا حتى لحق بالله، ولا رأي شاة سميطا بعينه قط. رواه البخاري.

٤١٧١ - وعن سهل بن سعد، قال: ما رأي رسول الله ﷺ النقي من حين ابتعثه الله حتى قبضه الله. وقال: ما رأي رسول الله ﷺ منخلا من حين ابتعثه الله

ــ

والأكل عليه لم يزل من دأب المترفين وصنيع الجبارين؛ لئلا يفتقروا إلى التطأطؤ عند الأكل. ((ولا في سكرجة)) الرواة يضمون الأحرف الثلاثة من أولها. وقيل: إن الصواب فتح الراء منها وهو الأشبه؛ لأنه فارسي معرب، والراء في الأصل منه مفتوحة، والعجم كانت تستعملها في الكوامخ وما أشبهها من الجواشيات على الموائد حول الأطعمة للتشهي والهضم، فأخبر أن النبي ﷺ لم يأكل على هذه الصفة قط.

قوله: ((على السفر)) هو جمع السفرة. ((نه)): السفرة الطعام يتخذه المسافر أكثر ما يحمل في جلد مستدير، فنقل اسم الطعام إلى الجلد، وسمي به كما سميت المزادة رواية، وغير ذلك من الأسماء المنقولة.

أقول: قوله: ((ولا خبز له مرقق)) عبارة عن كونه ﷺ لم يأكل خبزا مرققا بعد مبعثه قط.

قوله: ((ولا خبز له)) يحتمل معنيين أحدهما: أنه أكله إذا خبز لغيره وأنه لم يأكله قط سواء خبز له أو لغيره، يدل عليه حديث سهل بن سعد: ((ما [رأي] رسول الله ﷺ أكل النقي من حين ابتعثه الله تعالى)). وقوله: ((على ما يأكلون)) الظاهر أن يسأل على ما يأكل وفيم يأكل وما يأكل، فلم عدل عن السؤال إلى الجماعة واقتصر على الأول منها؟. فيقال: علم السائل أن الصحابة رضوان الله عليهم يقتدون بسنته ويقتفون آثاره فاستغنى به عن ذلك.

الحديث الثاني عشر عن أنس ﵁: قوله: ((ما أعلم النبي ﷺ رأي رغيفا)) نفي العلم وأراد نفي المعلوم على طريقة قوله تعالى: ﴿أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لا يَعْلَمُ﴾ وهو من باب نفي الشيء بنفي لازمه. وإنما صح هذا من أنس ﵁؛ لأنه لازم النبي ﷺ ولزمه ولم يفارقه. و ((السميط)) المسموط وهو الذي أزيل شعره ثم شوى، من السمط وهو إزالة الشعر، وما شوي بعد السلخ فهم الخمط. وقوله: ((بعينه)) تأكيد لنفي الرؤية ودفع احتمال التجوز، كما تقول: مشيت برجلي وقبضت بيدي ورأيت بعيني.

الحديث الثالث عشر عن سهل: قوله: ((النفي)) هو الخبز الحزاري، وهو ما نقى دقيقه من النخالة. ((وثريناه) أي بللناه بالماء، وأصله من الثرى وهو التراب الندي.

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 9، ص 2841 (SanadKitab #122257, hlm. urut 2246)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.