Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 9, halaman 2903

  1. كتاب اللباس

٤٣٥٤ - وعن عمران بن حصين، أن نبي الله ﷺ قال: ((لا أركب الأرجوان، ولا ألبس المعصفر، ولا ألبس القميص المكفف بالحرير)) وقال: ((ألا وطيب الرجال ريح لا لون له، وطيب النساء لون لا ريح له)). رواه أبو داود. [٤٣٥٤]

ــ

في النعامة والرقة ومظاهرة الملبس على الملبس على ما هو من عادة العجم وروى عن النبي ﷺ أنه كان ينهي عن كثير من الإرفاه.

الحديث الرابع والعشرون عن عبد الله: قوله: ((ثوبان أحمران)) ((مظ)): فيه دلالة على أن من كان مرتكباً منهياً في وقت تسليمه لا يستحق جواب السلام. ويستحب أن ينبهه على ذلك.

الحديث الخامس والعشرون عن عمران: قوله: ((لا أركب الأرجوان)) ((نه)): هو معرب من أزغوان وهو شجر له نور أحمر، وكل لون يشبهه فهو أرجوان. وقيل: هو الصبغ الأحمر، والذكر والأنثى فيه سواء، يقال: ثوب أرجوان وقطيفة أرجوان. والأكثر في كلامهم إضافة الثوب أو القطيفة إلى الأرجوان. وقيل: إن الكلمة عربية، والألف والنون زائدتان. ((خط)): أراه أنه أراد المياثر الحمر، وقد يتخذ من ديباج وحرير. وقد ورد النهي عنها لما في ذلك من السرف، وليس ذلك من لباس الرجال.

قوله: ((المكفف بالحرير)) ((نه)): أي الذي عمل على ذيله وأكمامه وجيبه كفاف من حرير. وكفة كل شيء بالضم طرفه وحاشيته، وكل مستدير كفة بالكسر ككفة الميزان وكل مستطيل كفة ككفة الثوب. ((قض)): وهذا لا يعارض حديث أسماء ((لها لبنة ديباج وفرجيها مكفوفين. وقالت: هذه جبة رسول الله ﷺ)؛ لأنه ربما لم يلبس القميص المكفف بالحرير؛ لأن فيه مزيد تجمل وترفه ولبس الجبة المكففة الخ. قوله: ((ألا وطيب الرجال ريح)) ((فا)): عن النخعي: كانوا يكرهون المؤنث في الطيب ولا يرون بذكورته بأسا. المؤنث ما يتطبب به النساء من

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 9، ص 2903 (SanadKitab #122257, hlm. urut 2308)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.