Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 9, halaman 2982

  1. كتاب الطب والرقى
  2. (١) باب الفأل والطيرة

٤٥٨١ - وعن عمرو بن الشريد، عن أبيه، قال: كان في وفد ثقيف رجل مجذوم، فأرسل إليه النبي ﷺ: ((إنا قد بايعناك فارجع)) رواه مسلم.

الفصل الثاني

٤٥٨٢ - عن ابن عباس، قال: كان رسول الله ﷺ يتفاءل ولا يتطير، وكان يحب الاسم الحسن رواه في ((شرح السنة)). [٤٥٨٢]

٤٥٨٣ - وعن قطن بن قبيصه، عن أبيه، أن النبي ﷺ قال: ((العيافة والطرق والطيرة من الجبت)) رواه أبو داود. [٤٥٨٣]

ــ

الحديث السادس عن عمرو: قوله: ((إنا قد بايعناك فارجع)) هذا إرشاد إلى رخصة من النبي ﷺ لمن لم يكن له درجة التوكل أن يراعي الأسباب، فإن لكل شيء من الموجودات خاصية وأثرا أودعها فيه الحكيم جل وعلا.

الفصل الثاني

الحديث الأول عن ابن عباس ﵄: قوله: ((كان يحب الاسم الحسن)) هو بيان تفاؤله ﷺ، لأنه لم يتجاوز عن ذلك، يدل عليه حديث أنس وبريدة كما سيجيء.

الحديث الثاني عن قطن: قوله: ((العيافة)) ((نه)): العيافة رجر الطير والتفاؤل بأسمائها وأصواتها وممرها، وهو من عادة العرب كثيرا، وهو كثير في أشعارهم. يقال: عاف يعيف عيفا إذا رجر وحدس وظن. وبنو أسد يذكرون بالعيافة ويوصفون بها. قيل عنهم: إن قوما من الجن تذاكروا عيافتهم فأتوهم، فقالوا: ضلت لنا ناقة فلو أرسلتم معنا من يعيف، فقالوا لغليم منهم: انطلق معهم. فاستردفه أحدهم، ثم ساروا، فلقيهم عقاب كاسرة إحدى جناحيها، فاقشعر الغلام وبكى. فقالوا: ما لك؟ فقال: كسرت جناحا، ورفعت جناحا، وحلفت بالله صراحا، ما أنت بإنسي ولا تبغي لقاحا.

وأنشد الشيخ التوبشتي:

وقال صحابي: هدهد فوق بأنه هدى وبيان بالنجاح يلوح

وقالوا: حمامات فحم [لقاؤها] وطلح [فثلت] والمطي طليح

وقال آخر: يغني الطائان ببين سلمى على غصنين من غرب وبان

وقال آخر: جرت سنحا، فقلت لها: أجيري نوى مشمولة، فمتى اللقاء؟

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 9، ص 2982 (SanadKitab #122257, hlm. urut 2387)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.