٤٧٢٧ - وعن أبي أسيد الأنصاري، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول وهو خارج من المسجد، فاختلط الرجال مع النساء في الطريق، فقال للنساء: ((استأخرن فإنه ليس لكن أن تحققن الطريق، عليكن بحافات الطريق)).فكانت المرأة تلصق بالجدار حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار. رواه أبو داود. والبيهقي في ((شعب الإيمان)). [٤٧٢٧]
٤٧٢٨ - وعن ابن عمر: أن النبي ﷺ نهى أن يمشي- يعني الرجل- بين المرأتين. رواه أبو داود. [٤٧٢٨]
٤٧٢٩ - وعن جابر بن سمرة، قال: كنا إذا أتينا النبي ﷺ جلس أحدنا حيث ينتهي. رواه أبو داود. [٤٧٢٩]
وذكر حديث عبد الله بن عمرو في ((باب القيام)).
وسنذكر حديث علي وأبي هريرة في ((باب أسماء النبي ﷺ وصفاته)) إن شاء الله تعالى.
الفصل الثالث
٤٧٣٠ - عن عمرو بن الشريد، عن أبيه، قال: مر بي رسول الله ﷺ وأنا
ــ
عليه، لا سيما وقد وردت به بعض الروايات من غير هذا الوجه عنه ﷺ. والحق الأبلج فيه وفي أمثاله التسليم لنبي الله ﷺ في مقاله؛ فإنه يعلم ما لا يعلم غيره ويرى ما لا يرى غيره.
الحديث الرابع عشر إلى السادس عشر عن أبي أسيد: قوله: ((فاختلط)) مسبب عن محذوف هو القول، أي يقول: كيت وكيت، فاختلط الرجال مع النساء، فقال للنساء .... إلى آخره. فالفاء في ((فاختلط)) مسبب عن قوله: ((يقول)) وفي ((فقال)) عن ((اختلط)).وقوله: ((أن تحققن)) ((نه)):أي أن تركبن حقها وهو وسطها. يقال: سقط على حاق القفار وحقه. والحاقة الناحية، وعينها واو بدليل قولهم في تصغيرها حويقة.
الفصل الثالث
الحديث الأول والثاني عن عمرو: قوله: ((على ألية يدي)) الألية اللحمة التي في أصل