Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 10, halaman 3109

  1. كتاب الآداب
  2. (٩) باب البيان والشعر

الفصل الثالث

٤٨٠٥ - عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ يضع لحسان منبرا في المسجد يقوم عليه قائما، يفاخر عن رسول الله ﷺ، أو ينافح. ويقول ﷺ: ((إن الله يؤيد حسان بروح القدس ما نافح أو فاخر عن رسول الله ﷺ) رواه البخاري.

٤٨٠٦ - وعن أنس، قال: كان للنبي حاد يقال له: أنجشة، وكان حسن الصوت. فقال له النبي ﷺ: ((رويدك يا أنجشة لا تكسر القوارير)).قال قتادة: يعني ضعفة النساء. متفق عليه.

٤٨٠٧ - وعن عائشة ﵂، قالت: ذكر عند رسول الله ﷺ الشعر فقال رسول الله ﷺ: ((هو كلام، فحسنه حسن، وقبيحه قبيح)).رواه الدارقطني. [٤٨٠٧]

ــ

الفصل الثالث

الحديث الأول عن عائشة ﵂: قوله: ((يفاخر عن رسول الله ﷺ) أي لأجله وجهته. و ((عن)) فيه كما في قوله: ((ينهون عن أكل وشرب))،وليس ((عن)) فيه كما في قوله: ينافح عن رسول الله ﷺ أي يدافع عنه، قال في أساس البلاغة: يقال: تفاخرت أنا وصاحبي إلى فلان فأفخرني غلبني. انتهى كلامه. ويحتمل أن يكون مجازا، أي يذب عن مفاخره وطعنهم فيها.

الحديث الثاني عن أنس ﵁: قوله: ((حاد)) قال في أساس البلاغة: حدا الإبل حدوا وهو حادي الإبل وهم حداتها، وحدا بها حداء إذا غنى لها.

قوله: ((بالقوارير)) ((نه)): أراد به النساء، شبههن بالقوارير من الزجاج؛ لأنه يسرع إليها الكسر. وكان أنجشة يحدو وينشد العريض والرجز، فلم يأمن أن يصيبهن، أو يقع في قلوبهن حداؤه، فأمره بالكف عن ذلك. وفي المثل: الغناء رقية الزنا. وقيل: أراد أن الإبل إذا سمعت الحداء، أسرعت في المشي واشتدت، فأزعجت الراكب وأتعبته، فنهاه عن ذلك؛ لأن النساء يضعفن عن شدة الحركة. وواحدة القوارير قارورة سميت بها؛ لاستقرار الشراب فيها.

أقول: القوارير استعارة لأن المشبه به غير مذكور والقرينة حالية لا مقالية، والكسر ترشيح لها، ولما كانت الاستعارة مسبوقة بالتشبيه قال: شبههن .... إلخ.

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 10، ص 3109 (SanadKitab #122257, hlm. urut 2496)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.