Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 10, halaman 3152

  1. كتاب الآداب
  2. (١٣) باب المفاخرة

٤٩٠٤ - وعن ابن مسعود، عن النبي ﷺ، قال: ((من نصر قومه على غير الحق فهو كالبعير الذي ردى، فهو ينزع بذنبه)). رواه أبو داود. ب٤٩٠٤]

٤٩٠٥ - وعن وائلة بن الأسقع، قال: قلت: يا رسول الله! ما العصبية؟ قال: ((أن تعين قومك على الظلم)). رواه أبو داود. [٤٩٠٥]

٤٩٠٦ - وعن سراقة بن مالك بن جعشم، قال: خطبنا رسول الله ﷺ، فقال: ((خيركم المدافع عن عشيرته مالم يأثم)). رواه أبو داود. [٤٩٠٦]

١٩٠٧ - وعن جبير بن مطعم، أن رسول الله ﷺ قال: ((ليس منا من دعا إلى عصبية، وليس منا من قاتل عصبية، وليس منا من مات على عصبية)). رواه أبو داود. [٤٩٠٧]

ــ

أي خذ مني هذه العطية. فقوله: ((أنا الغلام الفارسي)) تنبيه على أن الضارب شديد الساعد متمكن من الضربة. وقوله ﷺ له ذلك القول إرشاداً له إلى أبلغ من ذلك، أي قل: أنا من أنصار دين الله تعالى وإن الله هو الذي يؤيدني بنصره.

الحديث السادس عن ابن مسعود ﵁ قوله: ((ردي)) ((تو)): ردي في البئر وتردي إذا سقط فيها. والمعنى أن من أراد أن يرفع نفسه بنصرة قومه على الباطل، فهو كالبعير الذي سقط في بئر، فماذا يجدي عنه أن ينزع بذنبه؟ فإنه وإن اجتهد كل الجهد، لم يتهيأ له أن يخلصه من تلك المهلكة بنزعه إياه بالذنب.

الحديث السابع إلى التاسع عن جبير: قوله: ((من دعا إلى عصبية)) أي يدعو الناس بأن يجتمعوا على عصبية. وفي الحديث: ((ما بال دعوة الجاهلية)): ((ما بال دعوى الجاهلية؟)) هو قولهم: يا آل فلان! كانوا يدعون بعضهم بعضا عند الأمر الحادث.

الحديث العاشر عن أبي الدرداء ﵁: قوله: ((يعمى ويصم)) معناه أنك لترى القبيح منه حسناً، وتسمع منه الخنا قولا جميلا، قال الشاعر:

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 10، ص 3152 (SanadKitab #122257, hlm. urut 2539)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.