Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 10, halaman 3207

  1. كتاب الآداب
  2. (١٦) باب الحب في الله ومن الله

الفصل الثالث

٥٠٢١ - عن أبي ذر، قال: خرج علينا رسول الله ﷺ قال: ((أتدرون أي الأعمال أحب إلى الله تعالى؟)) قال قائل؛ الصلاة والزكاة. وقال قائل؛ الجهاد. قال النبي ﷺ: ((إن أحب الأعمال إلى الله تعالى الحب في الله والبغض في الله)). رواه أحمد، وروى أبو داود الفصل الأخير. [٥٠٢١]

٥٠٢٢ - وعن أبي أمامة، قال: قال رسول الله ﷺ: ((ما أحب عبد عبداً لله إلا أكرم ربه ﷿). [٥٠٢٢]

٥٠٢٣ - وعن أسماء بنت يزيد، أنها سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((ألا أنبئكم بخياركم؟)) قالوا: بلى يا رسول الله! قال: ((خياركم الذين إذا رؤوا ذكر الله)). رواه ابن ماجه. [٥٠٢٣]

٥٠٢٤ - وعن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: ((لو أن عبدين تحابا في الله ﷿، واحد في المشرق وآخر في المغرب؛ لجمع الله بينهما يوم القيامة. يقول: هذا الذي كنت تحبه في)). [٥٠٢٤]

ــ

الفصل الثالث

الحديث الأول عن أبي ذر ﵁: قوله: ((إن أحب الأعمال إلى الله تعالى)) فإن قلت: كيف يكون الحب في الله أحب إلى الله تعالى من الصلاة والزكاة والجهاد؟ قلت: من أحب في الله يحب أنبياءه وأولياءه، ومن شرط محبته إياهم: أن يقفوا أثرهم ويطيع أمرهم. قال الشاعر:

تعصي الإله وأنت تظهر حبه هذا لعمري في المقياس بديع

لو كان حبك صادقا لأطعته إن المحب لمن يحب مطيع

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 10، ص 3207 (SanadKitab #122257, hlm. urut 2594)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.