Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 10, halaman 3220

  1. كتاب الآداب
  2. (١٧) باب ما ينهى عنه

رسول الله ﷺ لزينب: ((أعطيها بعيراً)). فقالت: أنا أعطي تلك اليهودية؟! فغضب رسول الهل ﷺ، فهجرها ذا الجحة والمحرم وبعض صفر. رواه أبو داود. [٥٠٤٩]

وذكر حديث معاذ بن أنس: ((من حمى مؤمناً)) في ((باب الشفقة والرحمة)).

الفصل الثالث

٥٠٥٠ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: ((رأي عيسى بن مريم رجلاً يسرق، فقال له عيسى: سرقت؟ قال: كلا، والذي لا إله إلا هو. فقال عيسى: آمنت بالله وكذبت نفسي)) رواه مسلم.

٥٠٥١ - وعن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: ((كاد الفقر أن يكون كفراً، وكاد الحسد أن يغلب القدر)) [٥٠٥١]

٥٠٥٢ - وعن جابر، عن رسول الله ﷺ قال: ((من اعتذر إلى أخيه فلم يعذره،

ــ

تكون للابتداء، أي حسن الظن بعباد الله تعالى ناشئ عن حسن عبادة الله تعالى. وينصره قوله: ((المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده)) الحديث.

الفصل الثالث

الحديث الأول عن أبي هريرة ﵁: قوله: ((آمنت بالله)) أي صدقتك في حلفك بقولك: ((والذي لا إله إلا الله)) وببرائتك، ورجعت عما ظننت بك وكذبت نفسي؛ قال تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم﴾.

الحديث الثاني والثالث عن أنس ﵁: قوله: ((أن يكون كفراً)) أي الفقر يحمل الإنسان على ركوب كل ركوب كل صعب وذلول، فيما لا ينبغي طالبا إزالته عنه بالقتل والنهب والسرقة وغير ذلك. وربما يؤديه إلى الاعتراض على الله تعالى والتصرف في ملكه، كما فعل ابن الراوندي في قوله:

كم عاقل عاقل أعيت مذاهبه وجاهل جاهل تلقاه مرزوقا

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 10، ص 3220 (SanadKitab #122257, hlm. urut 2607)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.