Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 10, halaman 3301

  1. كتاب الرقاق

٥٢٠٩ - وعن علي [﵁]، قال: قال رسول الله ﷺ: ((إذا لم يبارك للعبد في ماله جعله في الماء والطين)). [٥٢٠٩]

٥٢١٠ - وعن ابن عمر، أن النبي ﷺ قال: ((اتقوا الحرام في البنيان؛ فإنه أساس الخراب)). رواهما البيهقي في ((شعب الإيمان)). [٥٢١٠]

٥٢١١ - وعن عائشة [﵂]، عن رسول الله ﷺ قال: ((الدنيا دار من لا دار له، ومال من لا مال له، ولها يجمع من لا عقل له)). رواه أحمد، والبيهقي في ((شعب الإيمان)). [٥٢١١]

ــ

الحديث الثاني عشر والثالث عشر عن ابن عمر ﵄: قوله: ((اتقوا الحرام)) لا بد من تقدير مضاف، أي احترزوا إنفاق مال الحرام في البنيان؛ فإنه أساس لخراب الدين، أو يكون المعنى: اتقوا ارتكاب الحرام في البنيان؛ فإنه أساس الخراب، فلو لم يبن لم يخرب كما في قوله ﷺ: ((لدوا للموت وابنوا للخراب)) وفي مثلها قي قولهم: في البيضة عشرون رطلا حديدا والبيضة نفسها هذا المقدار. والوجه الأول دل عى أنه قد يجوز البناء من الحلال بخلاف الثاني، وهذا أنسب بالباب.

الحديث الرابع عشر عن عائشة ﵂: قوله: ((دار من لا دار له)) لما كان القصد الأول من الدار الإقامة مع عيش هنئ ولذ صفي، ودار خاوية عنها لا يستحق لذلك أن تسمى دارا.، فمن داره الدنيا فلا دار له، ﴿وإنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾.

والمقصود من المال الإنفاق في المبرات والصرف في وجوه الخيرات، فمن أتلفه في الشهوات واستيفاء اللذات فحقيق بأن يقال: لا مال له، وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور؛ ولذلك قدم الظرف على عامله في قوله: ((ولها يجمع)) دلالة على أن الجمع للدار الآخرة للتزود وهو المحمود؛ قال الله تعالى: ﴿وتَزَوَّدُوا فَإنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾ ويحتمل أن تكون ((لها)) مفعولا به لـ ((يجمع)) كقولك لزيد: ضربت؛ فإن المفعول بغير واسطة إذا قدم على الفعل جاز اقتران اللام به لضعف العمل إذ ذاك.

((غب)): كل اسم نوع فإنه يستعمل على وجهين: أحدهما: دلالة على المسمى وفصلا بينه

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 10، ص 3301 (SanadKitab #122257, hlm. urut 2688)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.