Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 11, halaman 3473

  1. كتاب الفتن
  2. (٤) باب قصة ابن صياد

صياد، فطفق رسول الله ﷺ يتقي بجذوع النخل وهو يختل أن يسمع من ابن صياد شيئا قبل أن يراه، وابن صياد مضطجع على فراشه في قطيفة، له فيها زمزمة، فرأت أم ابن صياد النبي ﷺ وهو يتقي بجذوع النخل. فقالت: أي صاف – وهو اسمه – هذا محمد. فتناهى ابن صياد. قال رسول الله ﷺ: ((لو تركته بين)) قال عبد الله بن عمر: قام رسول الله ﷺ في الناس، فأثنى علي الله بما هو أهله، ثم ذكر الدجال

ــ

قوله: ((وهو يختل)) ((مح)) هو بكسر التاي أي يخدع ابن صياد ليسمع من كلامه ويعلم هو والصحابة حاله في أنه كاهن أم ساحر ونحوهما. وفيه جواز كشف أحوال ما تخاف مفسدته، وكشف الإمام الأمور المبهمة بنفسه. وقوله: [زمزمة] ((هو في معظم نسخ مسلم بزايين معجمتين، وفي بعضها برائين مهملتين، ووقع في البخاري بالوجهين: وهو صوت خفي لا يكاد يفهم أو لا يفهم.

قوله: ((فتناهى)) تناهى عما كان فيه وسكت. وقوله: ((لو تركته بين)) أي بين لكم باختلاف كلامه ما يهون عليكم شأنه. ((حس)): أي بين ما في نفسه.

قوله: ((لم يقله نبي لقومه)) ((تو)): يحتمل أن أحدا من الأنبياء لم يكاشف أو لم يخبر بأنه أعور، ويحتمل أنه أخبر ولم يقدر له أن يخبر عنه كرامة لنبينا ﷺ حتى يكون هو الذي يبين بهذا الوصف دحوض حجته الداحضة، فيبصر بأمره جهال العوال فضلا عن ذوي الألباب والأفهام.

((مح)): قصته مشكلة، وأمره مشتبه في أنه هل هو المسيح الدجال أم غيره، ولا شلك أنه دجال من الدجاجلة. قالوا: وظاهر الأحاديث أنه ﷺ لم يوح إليه بأنه المسيح الدجال ولا غيره، وإنما أوحى إليه بصفات الدجال. وكان لابن الصياد قرائن محتملة، فلذلك كان ﷺ لا يقطع بأنه الدجال ولا غيره؛ ولهذا قال لعمر ﵁: ((إن يكن هو فلن تستطيع قتله)). وأما [احتجاجه هو] بأنه مسلم والدجال كافر، وبأنه لا يولد للدجال وقد ولد له، وأن لا يدخل مكة والمدينة وابن صياد قد دخل المدينة وهو متوجه إلى مكة فلا دلالة له فيه؛ لأن النبي ﷺ إنما أخبر عن صفاته وقت فتنته وخروجه في الأرض.

قال الخطابي: واختلف السلف في أمره بعد كبره، فروى عنه أنه تاب من ذلك القول ومات بالمدينة، وأنه لما أرادوا الصلاة عليه كشفوا عن وجهه حتى يراه الناس، وقيل لهم: اشهدوا. قال: وكان ابن عمر وجابر يحلفان أن ابن الصياد هو الدجال لا يشكان فيه، فقيل لجابر: إنه

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 11، ص 3473 (SanadKitab #122257, hlm. urut 2834)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.