Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 11, halaman 3487

  1. كتاب أحوال القيامة وبدء الخلق
  2. (١) باب النفخ في الصور

كتاب أحوال القيامة وبدء الخلق

(١) باب النفخ في الصور

الفصل الأول

٥٥٢١ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: ((ما بين النفختين أربعون)) قالوا: يا أبا هريرة! أربعون يوما؟ قال: أبيت. قالوا: أربعون شهرا؟ قال: أبيت. قالوا: أربعون سنة؟ قال: أبيت ((ثم ينزل الله من السماء ماء فينبتون كما ينبت البقل)) قال: ((وليس من الإنسان شيء لا يبلى إلا عظما واحدا, وهو عجب الذنب, ومنه يركب الخلق يوم القيامة)). متفق عليه. وفي رواية لمسلم, قال: ((كل ابن آدم يأكله التراب إلا عجب الذنب, منه خلق, وفيه يركب)).

ــ

كتاب أحوال القيامة وبدء الخلق

باب النفخ في الصور

نه: هو القرن الذي ينفخ فيه إسرافيل ﵇ عند بعث الموتى إلى الحشر.

الفصل الأول

الحديث الأول عن أبي هريرة ﵁:

قوله: ((أبيت)) ((قض)): أي لا أدري أن الأربعين الفاصل بين النفختين أي شيء: أياما, أو شهورا، أو أعواما, وأمتنع عن الكذب على النبي ﷺ والإخبار عما لا أعلم.

قوله: ((إلا عظما)) قيل: هو منصوب لأنه استثناء من موجب, لأن قوله: ((ليس شيء من الإنسان لا يبلى إلا عظما)) نفي النفي, ونفي النفي إثبات, فيكون تقديره: كل شيء منه يبلى إلا عظما فإنه لا يبلى.

ويحتمل أن يكون منصوبا عأي أنه خبر ((ليس)) لأن اسمه موصوف, كقولك: ليس أي قائما.

وقوله: ((عجب الذنب)) هو بفتح العين وإسكان الجيم, وهو العظم بين الألتين يقال: إنه أول ما يخلق وآخر ما يبلى, ويقال له: ((العجم)) أيضا.

((مظ)): المراد طول بقائه لا أنه لا يبلى أصلا فإنه خلاف المحسوس, وأنه ورد: ((أول ما يخلق وآخر ما يبلى)) والحكمة فيه أنه قاعدة بدن الإنسان وأسه الذي يبتني عليه, فبالحري أن

٥٢٢ - وعنه, قال: قال رسول الله ﷺ: ((يقبض الله الأرض يوم القيامة, ويطوي السماء بيمينه, ثم يقول: أنا الملك, أين ملوك الأرض؟)) متفق عليه.

٥٥٢٣ - وعن عبد الله بن عمر, قال: قال رسول الله ﷺ: ((يطوي الله السموات يوم القيامة, ثم يأخذهن بيده اليمنى, ثم يقول: أنا الملك, أين الجبارون؟ أين التكبرون؟ ثم يطوي الأرضين بشماله - وفي رواية: يأخذهن بيده الآخرى - ثم يقول: أنا الملك, أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟)). رواه مسلم.

٥٥٢٤ - وعن عبد الله بن مسعود, قال

ك جاء حبر من اليهود إلى النبي ﷺ, فقال: يا محمد! إن الله يمسك السماوات يوم القيامة على أصبع, والأرضين على أصبع, والجبال والشجر على أصبع, والماء والثرى على أصبع, وسائر الخلق على

ــ

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 11، ص 3487 (SanadKitab #122257, hlm. urut 2848)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.