Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 11, halaman 3494

  1. كتاب أحوال القيامة وبدء الخلق
  2. (٢) باب الحشر

لأهل الجنة)). فأتى رجل من اليهود. فقال: بارك الرحمن عليك يا أبا القاسم! أل أخبرك بنزل أهل الجنة يم القيامة؟ قال: ((بلى)). قال: تكون الأرض خبزة واحدة, كما قال النبي ﷺ. فنظر النبي ﷺ إلينا ثم ضحك حتى بدت نواجذه, ثم قال*: ألا أخبرك بإدامهم؟ بالأم والنون. قالوا: وما هذا؟ قال: ثور ونون, يأكل من زائدة كبدهما سبعون ألفا. متفق عليه.

ــ

أقول: إنما دخل عليه الإشكال لأنه رأي الحديث مذكور في باب الحشر, وبعد قوله: ((كقرصة النقي)) حيث ظن أنه كحديث ((سهل بن سعد)) , وإنما هو من باب وهذا من باب, لأن صاحب جامع الأصول ذكر الحديث الثاني – كما في متن المشكاة – بتمامه في ((باب ذكر أهل الجنة)) , والحديث الأول في ((باب الحشر)) , فإذن لا إشكال في الحديث, وأيضا لا يستدعي التشبيه المشاركة بين المشبه والمشبه به في جميع الأوصاف, بل لو حصل التشبيه في بعض الأوصاف لكفي, وتقريره: أنه ﷺ شبه أرض الحشر بالخبز النقي في الاستواء والبياض, روي في تفسير ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ﴾ عن الضحاك: ((أرضا من فضة بيضاء كالصحائف)) وكذا عن علي ﵁ شبه أرض الجنة في كونها نزلا لأهلها ومهيأة لهم تكرمة بعجالة الراكب زادا له يتقنع بها في سفره ذاك فحسب, وإليه أشار القاضي بقوله: لم يرد بذلك أن جرم الأرض ينقلب خبزة ي الشكل والطبع, وإنما أراد به أنها تكون حينئذ بالنسبة إلى ما أعد الله لأهل الجنة كقرصة نقي يستعجل المضيف بها نزلا للضيف, وتعريف الأرض في الحديث كتعريفها في قوله تعالى: ﴿ولَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾ قال ابن عباس ﵁: هي أرض الجنة.

فإن قلت: كيف ينطبق على هذا التأويل قول اليهودي: ((ألا أخبرك بإدامهم بالام والنون؟)).

قلت: هو وارد على سبيل الاستطراد إثباتا للمشبه به لا للمشبه, كما في قوله تعالى: ﴿ومَا يَسْتَوِي البَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ ومِن كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًا﴾.

الكشاف: ضرب البحرين العذب والمالح مثلين للمؤمن والكافر, ثم قال على سبيل الاستطرد في صفة البحرين وما علق بهما من نعمته وعطائه: ﴿ومِن كُلٍّ﴾ أي: ومن كل واحد منهما ﴿تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًا﴾ وهو: السمك ﴿وتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً﴾ هو: الؤلؤ والمرجان, وفيه

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 11، ص 3494 (SanadKitab #122257, hlm. urut 2855)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.