Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 11, halaman 3501

  1. كتاب أحوال القيامة وبدء الخلق
  2. (٢) باب الحشر

٥٥٣٩ - وعنه قال: قال رسول الله ﷺ: ((يعرق الناس يوم القيامة حتى يذهب عرقهم في الأرض سبعين ذراعاً ويلجمهم حتى يبلغ آذانهم)). متفق عليه.

٥٥٤٠ - وعن المقداد، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((تدنى الشمس يوم القيامة من الخلق حتى تكون منهم كمقدار ميل، فيكون الناس على قدر أعمالهم في العرق، فمنهم من يكون إلى كعبيه، ومنهم من يكون إلى ركبتيه، ومنهم من يكون إلى حقويه، ومنهم من يلجمهم العرق إلجاماً)) وأشار رسول الله ﷺ بيده إلى فيه. رواه مسلم.

٥٥٤١ - وعن أبي سعيد الخدري، عن النبي ﷺ قال: ((يقول الله تعالى: يا آدم! فيقول: لبيك وسعديك، والخير كله في يديك. قال: أخرج بعث النار. قال: وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين، فعنده يشيب الصغير ﴿وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد﴾)).

ــ

الحديث الثامن والتاسع عن المقداد ﵁:

قوله: ((كمقدار ميل)) تقديره حتى يكون مقدار قرب الشمس منهم مثل مقدار ميل، نظيره قوله تعالى: ﴿فكان قاب قوسين أو أدنى﴾. أي كان قرب رسول الله ﷺ من جبريل أو من مكان القرب مثل مقدار قوسين.

((حس)): قال سليم: ((لا أدري أي الميلين يعني، مسافة الأرض أو الميل الذي تكحل به العين.

قوله: ((إلى حقويه)) الحقو الخصر ومشد الإزار.

الحديث العاشر عن أبي سعيد ﵁:

قوله: ((وما بعث النار؟)) أي ما مقدار مبعوث النار.

قوله: ((وأينا ذلك الواحد؟)) لا يخلو هذا الاستفهام من أن يكون مجرى على حقيقته، أو يكون استعظاماً لذلك الحكم، واستشعار خوف منه، فالأول يستدعي أن يجاب بأن ذلك الواحد فلان أو متصف بالصفة الفلانية، والثاني يستدعي أن يجاب بما يزيل ذلك الخوف دفعاً لليائس. والثاني هو المراد بقوله: ((أبشروا)) وكأنه قال: وأينا من أمة محمد ﷺ ذلك الناجي المفلح من بين سائر بني آدم:

ولست بمستبق أخاً لا تلمه ... على شعث أي الرجال المهذب

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 11، ص 3501 (SanadKitab #122257, hlm. urut 2862)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.