Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 11, halaman 3526

  1. كتاب أحوال القيامة وبدء الخلق
  2. (٤) باب الحوض والشفاعة

فسأله فأخبره رسول الله ﷺ بما قال. فقال الله لجبريل: ((اذهب إلى محمد فقل: إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوؤك)). رواه مسلم.

٥٥٧٨ - وعن أبي سعيد الخدري، أن ناساً قالوا: يا رسول الله! هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال رسول الله ﷺ: ((نعم، هل تضارون في رؤية الشمس بالظهيرة صحواً ليس معها سحاب؟ وهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر صحواً ليس فيها سحاب؟)) قالوا: لا، يا رسول الله! قال: ((ما تضارون في رؤية الله يوم القيامة إلا كما تضارون في رؤية أحدهما. إذا كان يوم القيامة أذن مؤذن ليتبع كل أمة ما كانت تعبد.

فلا يبقى أحد كان يعبد غير الله من الأصنام والأنصاب إلا يتساقطون في النار، حتى

ــ

تعالى: ﴿والله يعلم إنك لرسوله﴾ في قوله تعالى: ﴿قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون﴾ اللهم ارزقنا شفاعة هذا النبي ﷺ المكرم والشفيع المشفع يوم الدين، ولا تسؤه فينا بأن تحرمنا شفاعته يا رب العالمين.

مح: هذا الحديث مشتمل على أنواع من الفوائد: منها بيان كمال شفقته ﷺ على أمته واعتنائه بمصالحهم واهتمامه في أمرهم.

ومنها: البشارة العظيمة لهذه الأمة المرحومة زادها الله شرفا بما وعده الله تعالى بقوله: ((سنرضيك في أمتك ولا نسوؤك)) وهذا من أرجى الأحاديث لهذه الأمة.

ومنها: بيان عظم منزلة النبي ﷺ عند الله تعالى، وعظم لطفه ﷾ به ﷺ، والحكمة في إرسال جبريل ﵇ لسؤاله ﷺ إظهار شرفه وأنه بالمحل الأعلى فسترضى وتكرم.

((ولا نسوؤك)) تأكيد للمعنى، أي: لا نخزيك في حق أمتك، لما قد يتوهم أن قوله: ((سنرضيك)) قد يراد به في حق البعض بأن يعفو عنهم ويدخل الباقي في النار، فقال الله تعالى: نرضيك ولا ندخل عليك حزناً بل ننجي الجميع.

الحديث الحادي عشر عن أبي سعيد الخضري ﵁:

قوله: ((والأنصاب)) الأنصاب جمع نصب، وهي حجارة كانت تعبد من دون الله تعالى ويذبحون عليها تقرباً إلى آلهتهم، وكل ما نصب واعتقد تعظيمه من الحجر والشجر فهو نصب.

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 11، ص 3526 (SanadKitab #122257, hlm. urut 2887)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.