Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 11, halaman 3590

  1. كتاب أحوال القيامة وبدء الخلق
  2. (٧) باب صفة النار وأهلها

فينفذ الحميم، حتى يخلص إلى جوفه، فيسلت ما في جوفه حتى يمرق من قدميه، وهو الصهر ثم يُعاد كما كان)). رواه الترمذي. [٥٦٧٩]

٥٦٨٠ - وعن أبي أُمامة، عن النبي ﷺ في قوله: ﴿يسقى من ماء صديد يتجرعه﴾ قال: ((يقرب إلى فيه يكرهه، فإذا أدنى منه شوى وجهه، ووقعت فروة رأسه، فإذا شربه قطع أمعاءه، حتى يَخْرج من دبره. يقول الله تعالى: ﴿وسُقُوا ماء حميمًا فقطع أمعاءهم﴾ ويقول: ﴿وإن يستغيثوا يغاثوا بماءٍ كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب﴾)). رواه الترمذي. [٥٦٨٠]

٥٦٨١ - وعن أبي سعيد الخدري، عن النبي ﷺ قال ((لسرادق النار أربعة جُدُرٍ، كثف كل جدار مسيرةُ أربعين سنة)). رواه الترمذي. [٥٦٨١]

٥٦٨٢ - وعنه، قال: قال رسول الله ﷺ: ((لو أن دلوا من غساقٍ يُهراق في الدنيا لأنتن أهل الدنيا)). رواه الترمذي. [٥٦٨٢]

ــ

جوفه أي يصل إليه ((فيسلت)) أي يذهب ويمر ((حتى يمرق)) أي يخرج، من مرق السهم إذا نفذ في الغرض وخرج منه.

و ((الصهر)) الإذابة، فيه إشارة إلى قوله تعالى: ﴿يصهر به ما في بطونهم والجلود﴾.

الحديث السابع إلى التاسع عن أبي سعيد ﵁: قوله: ((لسرادق النار)) روى بفتح اللام على أنه مبتدأ، وكسرها على أنه خبر، وهذا أظهر.

نه: السرادق كل ما أحاط بشيء من حائط أو مضرب أو خباء.

الحديث العاشر عن أبي سعيد ﵁: قوله: ((من غساق)) نه: هو بالتخفيف والتشديد، ما يسيل من صديد أهل النار وغسالتهم، وقيل: ما يسيل من دموعهم، وقيل: هو الزمهرير.

((لأنتن)) أنتن الشيء إذا تغير وصار ذا نتن.

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 11، ص 3590 (SanadKitab #122257, hlm. urut 2951)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.