Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 11, halaman 3645

  1. كتاب الفضائل والشمائل
  2. (١) باب فضائل سيد المرسلين صلوات الله وسلامه عليه

٥٧٦٠ - ورواه أحمد، عن أبي أمامة من قوله: ((سأخبركم)) إلى آخره. [٥٧٦٠]

٥٧٦١ - وعن أبي سعيد، قال: قال رسولُ الله ﷺ: ((أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر، وبيدي لواء الحمد ولا فخر. وما من نبي يومئذ: آدم فمن سواهُ إلا تحت

ــ

الحديث السابع عن أبي سعيد ﵁: قوله: ((ولا فخر)) حال مؤكدة، أي: أقول هذا ولا فخر.

تو: الفخر إدعاء العظمة والمباهاة بالأشياء الخارجة عن الإنسان كالمال والجاه.

مح: فيه وجهان: أحدهما: قاله امتثالاً لأمر الله تعالى ﴿وأما بنعمة ربك فحدث﴾.

وثانيهما: أنه من البيان الذي يجب عليه تبليغه إلى أمته ليعرفوه ويعتقدوه ويعملوا بمقتضاه في توقيره ﷺ كما أمرهم الله تعالى به.

قال الراغب: فإن قلت: كيف استحسن مدح الإنسان نفسه وقد علم في الشاهد استقباحه؟ حتى قيل للحكيم: ما الذي لا يحسن وإن كان حقاً؟ قال: مدح الإنسان نفسه؟.

قلنا: قد يحسن ذلك عند تنبيه المخاطب على ما خفي عليه من حاله، كقول المعلم للمتعلم: اسمع مني فإنك لا تجد مثلي، وعلى ذلك قول يوسف ﵊: ﴿اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم﴾ وسئل بعض المحققين عن شيء لم يقبح إطلاقه في الله تعالى مع ورود الشرع فأنشد:

ويقبح من سواك الفعل عندي وتفعله فيحسن منك ذاكا

قال الشيخ أبو حامد في الإحياء: قال عمر بن الخطاب ﵁: ((المدح هو الذبح)) وذلك لأن المذبوح هو الذي يفتر عن العمل، فكذلك الممدوح، لأن المدح يوجب الفتور ويورث الكبر والعجب، وهو لذلك مهلك كالذبح، فإن سلم المدح عن هذه الآفات لم يكن به بأس بل ربما كان مندوباً إليه، ولذلك أثنى رسول الله ﷺ على الصحابة، وكانوا أجل رتبة من أن يورثهم ذلك كبراً وعجباً، بل يزيدهم جداً ببعثهم على أن يزيدوا فيما يستوجبون الحمد من مكارم الأخلاق.

نه: قاله ﷺ إخباراً عما أكرمه الله تعالى به من الفضل والسؤدد، وتحدثاً بنعمة الله تعالى عنده، وإعلاماً لأمته ليكون إيمانهم به على حسبه وموجبه، ولهذا أتبعه بقوله: ((ولا فخر)) أي

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 11، ص 3645 (SanadKitab #122257, hlm. urut 3006)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.