Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 12, halaman 3693

  1. كتاب الفضائل والشمائل
  2. (٢) باب أسماء النبي ﷺ وصفاته

وفي رواية لمسلم، قال: إنما كان البياض في عنفقته، وفي الصدغين وفي الرأس نبذ.

٥٧٨٧ - وعن أنس، قال: كان رسول الله ﷺ أزهر اللون، كأن عرقه اللؤلؤ، إذا مشي تكفأ، وما مسست ديباجة ولا حريراً ألين من كف رسول الله ﷺ، ولا شممت مسكاً ولا عنبرة أطيب من رائحة النبي ﷺ. متفق عليه.

٥٧٨٨ - وعن أم سليم، أن النبي ﷺ كان يأتيها، فيقيل عندها. فتبسط نطعاً فيقيل عليه، وكان كثير العرق، فكانت تجمع عرقه فتجعله في الطيب. فقال النبي ﷺ: ((يا أم سُليم! ما هذا؟)) قالت: عرقك نجعله في طيب وهو من أطيب الطيب.

وفي رواية قالت: يا رسول الله! نرجو بركته لصبياننا قال: ((أصبتِ)). متفق عليه.

ــ

و ((نبذ)) مبتدأ، وقوله: ((في عنفقته)) خبره، والجملة خبر كان، والعائد محذوف، أي نبذ منه.

الحديث الثاني عشر عن أنس ﵁:

قوله: ((تكفأ)) مح: هو بالهمز وقد يترك همزه، وزعم كثيرون أنه بلا همزة وليس كما قالوا.

تو: قيل: تمايل إلى قدام كما تتكفأ السفينة في جريها، من قولهم: أكفأته وكفأته إذا أملته، ويقال: كفأت الإناء فانكفأ وتكفأ، وأراد به الترفع عن الأرض مرة واحدة كما يكون من مشي الأقوياء وذوي الجلادة، بخلاف المتماوت الذي يجر رجله في الأرض، ويدل عليه قول الواصف، إذا مشي تقلع.

((مح)): قال شمر: معناه مال يميناً وشمالاً كما تكفأ السفينة.

قال الأزهري: هذا خطأ لأن هذه صفة المختال.

قال القاضي عياض: لا يعد فيما قاله ((شمر)) إذا كان خلقة وجبلة، والمذموم منه ما كان مستعملاً مقصوداً.

الحديث الثالث عشر [عن أم سليم ﵂]:

قوله: ((يأتيها فيقيل)) مح: أم حرام وأم سليم كانتا خالتين لرسول الله ﷺ محرمين إما من الرضاع وإما من النسب، فيحل له الخلوة بهما، فكان يدخل عليهما خاصة، ولا يدخل على غيرهما من النساء.

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 12، ص 3693 (SanadKitab #122257, hlm. urut 3028)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.