Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 12, halaman 3823

  1. كتاب الفضائل والشمائل
  2. (٩) باب هجرة أصحابه ﷺ من مكة ووفاته

٥٩٦٨ - وعن أبي سعيد الخدري، قال: خرج علينا رسول الله ﷺ في مرضه الذي مات فيه، ونحن في المسجد، عاصباً رأسه بخرقة، حتى أهوى نحو المنبر، فاستوى عليه واتبعناه، قال: ((والذي نفسي بيده إني لأنظر إلى الحوض من مقامي هذا، ثم قال: ((إن عبداً عرضت عليه الدنيا وزينتها، فاختار الآخرة)) قال: فلم يفطن لها أحد غير أبي بكر، فذرفت عيناه، فبكى، ثم قال: بل نفديك بآبائنا وأمهاتنا وأنفسنا وأموالنا يا رسول الله! قال: ثم هبط فما قام عليه حتى الساعة. رواه الدارمي [٥٩٦٨]

ــ

قوله: ((وأجيزوا الوفد)) ((مح)): أمر ﷺ بإكرام الوفود وضيافتهم تطييباً لنفوسهم وترغيباً لغيرهم من المؤلفة.

وقالوا: سواء كان الوفد مسلمين أو كفاراً، لأن الكفر إنما يفد غالباً فيما يتعلق بمصالحنا ومصالحهم.

وقوله ((وسكت عن الثالثة)) الساكت هو ابن عباس ﵄، والناس: سعيد بن جبير.

قال مهلب: الثالثة: تجهيز جيش أسامة.

قال القاضي عياض: ويحتمل أنه قوله ﷺ: ((لا تتخذوا قبري وثناً يعبد)).

الحديث الرابع عن أنس ﵁:

قوله: ((نزورها)) هو أفخم بلاغة من أن لو قال: ((أزورها)) حسب ما اقتضاه تعظيم المزور، كأنه قيل: لم ننطلق إليها؟ فأجيب: نزورها، لأنها مستحقة لذلك، ونحوه في الاستئناف قول الشاعر:

وقال رائدهم ارسوا نزاولها.

قوله: ((إني لا أعلم)) مفعول لقوله: ((لا أبكي)).

الحديث الخامس عن أبي سعيد ﵁:

قوله: ((حتى الساعة)) حتى هي الجارة، والمراد بالساعة القيامة، يعني فما قام عليه بعد في حياته.

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 12، ص 3823 (SanadKitab #122257, hlm. urut 3158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.