Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 12, halaman 3825

  1. كتاب الفضائل والشمائل
  2. (٩) باب هجرة أصحابه ﷺ من مكة ووفاته

٥٩٧٠ - وعن عائشة، أنها قالت: وارأساه! قال رسول الله ﷺ: ((ذاك لو كان وأنا حي فأستغفر لك وأدعو لك)) فقالت عائشة: واثكلياه! والله إني لأظنك تحب موتي، فلو كان ذلك لظللت آخر يومك معرساً ببعض أزواجك. فقال النبي ﷺ: ((بل أنا وارأساه! لقد هممت- أو أردت- أن أرسل إلى أبي بكر وابنه وأعهد، أن يقول القائلون: أو يتمنى المتمنون، ثم قلت: يأبى الله ويدفع المؤمنون، أو يدفع الله ويأبى المؤمنون)) رواه البخاريز

٥٩٧١ - وعنها: قالت: رجع إلي رسول الله ﷺ ذات يوم من جنازة من البقيع فوجدني وأنا أجد صداعاً، وأن أقول: وارأساه! قال: ((بل أنا يا عائشة! وارأساه)) قال: وما ضرك لو مت قبلي، فغسلتك وكفنتك، وصليت عليك، ودفنتك؟)) قلت: لكأني بك والله لو فعلت ذلك لرجعت إلى بيتي فغرست فيه بعض نسائك، فتبسم رسول الله ﷺ ثم بدئ في وجعه الذي مات فيه. رواه الدارمي [٥٩٧١]

ــ

((والحكمة يمانية)) الحكمة كل كلمة صالحة تمنع صاحبها من الوقوع في المهالك.

الحديث السابع عن عائشة ﵂:

قوله: ((وارأساه)) ندبت نفسها وأشارت إلى الموت.

قوله: ((ذاك لو كان وأنا حي)) أي إن حصل ذاك، أي موتك وأنا حي أستغفر لك.

فأجابت بقولها: ((واثكلياه والله إني لأظنك)) يعني إني فقدتني وعشت بعدي وتفرغت لغيري نسيتني.

وقوله: ((أن يقول القائلون)) مفعول له على تقدير محذوف، أي أجعل أبا بكر ولي عهدي كراهة أن يقول القائلون: لم يعهد رسول الله ﷺ إلى أبي بكر الخلافة، أو يتمنى المتمنون الخلافة، ثم قلت: ((يأبى الله إلا خلافته، ولذلك يدفع المؤمنون خلافة غيره لاستخلافي إياه في الإمامة الصغرى والله أعلم.

الحديث الثامن عن عائشة ﵂:

قوله: ((لكأني بك)) فيه جواب قسم محذوف، والمذكور معترض بين الحال وصاحبها، والمعنى: والله لكأني أبصرتك والحال كيت وكيت.

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 12، ص 3825 (SanadKitab #122257, hlm. urut 3160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.