Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 12, halaman 3848

  1. كتاب المناقب
  2. (٣) باب مناقب أبي بكر [﵁]

بكر)) وفي رواية: ((لو كنت متخذاً خليلاً غير ربي لاتخذت أبا بكر خليلاً)) متفق عليه.

٦٠٢٠ - وعن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ قال: ((لو كنت متخذاً خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً ولكنه أخي وصاحبي، وقد اتخذ الله صاحبكم خليلاً)) رواه مسلم.

٦٠٢١ - وعن عائشة، قالت: قال لي رسول الله ﷺ في مرضه: ادعي لي أبا بكر أباك، وأخاك، حتى أكتب كتاباً، فإني أخاف أن يتمنى متمن ويقول قائل: أنا، ولا؛ [و] يأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر)) رواه مسلم وفي ((كتاب الحميدي)): ((أنا أولى)) بدل: ((أنا ولا)).

ــ

بالفتح التي هي الخصلة فإنه تخلق بخلال حسنة اختصت به، أو من التخلل فإن الحب تخلل شغاف قلبه واستولى عليه، أو من الخلة من حيث إنه ﷺ ما كان يفتقر حال الافتقار إلا إليه، وما كان يتوكل إلا عليه، فيكون فعيلا بمعنى فاعل، وفي الحديث بمعنى مفعول.

وقوله: ((ولكن أخوة الإسلام)) استدراك عن مضمون الجملة الشرطية، ونحوها: كأن ليس بيني وبينه خلة ((ولكن أخوة الإسلام)) نفى الخلة المنبئة عن الحاجة وأثبت الإخاء المقتضي للمساواة.

الحديث الثاني عن عبد الله بن مسعود ﵁:

قوله: ((وقد اتخذ الله)) فيه مبالغة من وجهين:

أحدهما: أنه أخرج الكلام على التجريد حيث قال: ((صاحبكم)) ولم يقل: اتخذني.

وثانيهما: ((اتخذ صاحبكم)) بالنصب عكس ما لمح إليه الحديث السابق من قوله: ((غير ربي)) فدل الحديثان على حصول المخاللة من الطرفين.

الحديث الثالث عن عائشة ﵂:

قوله: ((أن ولا)) مح: هكذا هو في بعض النسخ المعتمدة، أي يقول: أنا أحق بالخلافة ولا يستحقها غيري.

وفي بعضها: ((أنا أولى)) أي أنا أحق بالخلافة.

قال القاضي عياض: هذه الرواية أجود.

وأما طلبه لأخيها مع أبي بكر فلأن يكتب الكتاب، وهذا دليل لأهل السنة على أنا خلافة

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 12، ص 3848 (SanadKitab #122257, hlm. urut 3183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.