Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 12, halaman 3853

  1. كتاب المناقب
  2. (٣) باب مناقب أبي بكر [﵁]

وبقي منها اثنان فألقمهما رجليه. ثم قال لرسول الله ﷺ: ادخل فدخل رسول الله ﷺ، ووضع رأسه في حجره ونام، فلدغ أبو بكر في رجله من الجحر ولم يتحرك مخافة أن ينتبه رسول الله ﷺ، فسقطت دموعه على وجه رسول الله ﷺ فقال: ((مالك يا أبا بكر؟)) قال: لدغت، فداك أبي وأمي، فتفل رسول الله ﷺ فذهب ما يجده، ثم انتفض عليه، وكان سبب موته. وأما يومه، فلما قبض رسول الله ﷺ ارتدت العرب وقالوا: لا نؤدي زكاة. فقال: لو منعوني عقالا لجاهدتهم عليه. فقلت:

ــ

وقوله: ((فألقمهما)) أي جعل رجليه كاللقمة لها غاية للحرص على سدها.

((ثم انتقض عليه)) أي نكست الجراحة بعد أن اندملت لتفل رسول الله ﷺ، قال في أساس البلاغة، انتقضت القرحة نكست.

قوله: ((في رجله)) بدل من أبي بكر، بدل البعض، وجيء بفي بياناً لشدة تمكن اللدغ فيها، كما في قول الشاعر:

يجرح في عراقيبها نصلي

قوله: ((لو منعوني عقالا)) نه: أراد بالعقال الحبل الذي يعقل به البعير الذي كان يؤخذ في الصدقة، لأن على صاحبها التسليم وإنما يقع القبض بالرباط.

وقيل: أراد ما يساوي عقالا من حقوق الصدقة.

وقيل: إذا أخذ المصدق أعيان الإبل، قيل: أخذ عقالا، وإذا أخذ أثمانها قيل: أخذ نقداً.

وقيل: أراد بالعقال صدقة العام، يقال: أخذ المصدق عقال هذا العام إذا أخذ منهم صدقته، وبعث فلان على عقال بني فلان إذا بعث على صدقاتهم، واختاره أبو عبيد، وقال: هو أشبه عندي بالمعنى.

وقال الخطابي: إنما يضرب المثل في هذا بالأقل لا بالأكثر، وليس بسائر في كلامهم أن العقال صدقة عام.

وفي أكثر الروايات: ((لو منعوني عناقاً)) وفي أخرى: ((جدياً)).

قلت: قد جاء في الحديث ما يدل على القولين، فمن الأول: حديث عمر ﵁ أنه كان يأخذ مع كل فريضة عقالاً، فإذا جاءت إلى المدينة باعها ثم تصدق بها. وحديث محمد بن سلمة أنه كان يعمل بالصدقة في عهد رسول الله ﷺ، وكان يأمر الرجل إذا جاء بفريضتين أن يأتي بعقالهما وقرانهما.

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 12، ص 3853 (SanadKitab #122257, hlm. urut 3188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.